News Details

ختام الملتقى الأول لخريجي المؤسسات الأكاديمية لريادة الأعمال بالكلية التقنية بنزوى


Mr. Ismail Al Riyami     02-06-2016 14:26:17

رعى المكرم الشيخ الدكتور الخطاب بن غالب الهنائي نائب رئيس مجلس الدولة، وبحضور سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة وزارة القوى العاملة للتعليم التقني والتدريب المهني أمس حفل ختام الملتقى الأول لخريجي المؤسسات الأكاديمية لريادة الأعمال، والذي نظمه مركز الأعمال بالكلية التقنية بنزوى على مدى يومين. وفي الحفل الختامي ألقى الدكتور خالد بن زايد المحرمي مساعد عميد الكلية التقنية للشؤون الأكاديمية كلمة قال فيها: إن تاريخناكأول مؤسسة تعليم عال في السلطنة یعود إلى عام 1984 متمثلا في كلیة عمان الفنیة الصناعية، والتي كانت تمنح شهادة الدبلوم الوطني لسنتين بعد الثانوية العامة، بما يعادل شهادة دبلوم الـBtech البريطانية، كما كانت الدراسة في الكلية باللغة الإنجليزية. ومع ازدياد أعداد الطلبة تم افتتاح أربع كلیات أخرى في نزوى وإبراء وصلالة والمصنعة ثم تبعتها كليتا عبري وشناص.

وأضاف في كلمته قائلا: إن الازدياد المطرد لعدد الطلاب في الكلیات التقنیة، والتي أصبحت من أكبر مؤسسات التعلیم العالي في السلطنة بسعة حوالي أربعين ألف طالب وطالبة، لم یقابله ازدياد في الموارد فاختلت المعادلة مما أدى إلى تباطؤ وتيرة نمونا وفي ظل هذه الظروف بدأت مبادرة «لنمضي قدما» لسعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانیة تحت إشراف معالي الشیخ عبدالله بن ناصر البكري وزیر القوى العاملة، ومن أهم أهدافها الاعتماد المؤسسي والبرامجي للكليات التقنیة لیس فقط لاجتيازه وإنما لنغدو مثالا یحتذى لمؤسسات التعلیم العالي.

وقال أيضا: إن ملتقى خريجي المؤسسات الأكاديمية الأول هذا وما یصاحبه من حلقات عمل تدريبية ومعرض، والذي شارك فیه نحو 60 خریجا وخریجة من مختلف مؤسسات التعلیم العالي نذكر منها جامعة السلطان قابوس والكلیة التقنیة العلیا والكلیات التقنیة بصلالة وشناص وعبري ونزوى وجامعة نزوى والكلیة العلمیة للتصميم، ما هو إلا جزء من استراتيجيات الكلیات التقنیة للمساهمة في إرساء قاعدة ریادة الأعمال بالسلطنة والتي شملت أیضا إنشاء مركز خاص لریادة الأعمال كأول حاضنة أكادیمیة مستقلة وبشكل متكامل بدعم من الشركة العمانية للغاز الطبیعي المسال وهو جزء كذلك من واجبنا الوطني حیال رواد الأعمال العمانیین الناشئين، والذي نطمح أن یحققوا تنوعا اقتصاديا قائما على المعرفة لدعم التنمیة في السلطنة، ونمد لهم ید العون في ما یحتاجونه من دعم في ضوء حداثة التجربة والتحدیات التي یواجهونها في إدارة مشاريعهم ونفتح لهم مواردنا ليبدعوا وینهضوا بمشاریعهم، ولیدركوا مدى اعتمادنا علیهم لبناء الوطن وإخراجنا من دائرة التباطؤ الاقتصادي، وليستفيدوا من الممارسات الناجحة لبعضهم البعض، ولیفیدوا بخبراتهم ونجاحهم طلاب الكلیة التقنیة بنزوى ومن شاء منهم أن یحذو حذوهم. ثم إننا لسنا وحدنا في هذا، وما هو إلا أن قد ذكرنا عزمنا على الإعداد للفعالیة حتى بادرت مؤسسات القطاع الخاص في دعم ورعایة الفعالیة مساهمة منها في تطویر الكادر العماني، وخدمة السلطنة لإنشاء قاعدة لریادة الأعمال على مساهماتهم الفاعلة للارتقاء بروح الوطن. ولا شك أن حكومة السلطنة تسعى إلى تطویر سوق العمل وتطوير بیئة استثمار مناسبة لریادة الأعمال والتي أضحت الیوم من أهم الأعمدة الرئيسية في الاقتصادات العالمیة.

وسرد عبدالله بن زهران البوسعيدي أمام الحضور صاحب شركة الدولية للطاقة والاستثمار، تجربته في هذا المجال، حيث تحدث عن نجاح تجربته في هذا المجال، داعيا الطلاب إلى غرس فكرة النجاح في أذهانهم، والذي لا يأتي إلا بعد تصميم ومثابرة.

ثم قام راعي الحفل بتكريم المشاركين من أصحاب المؤسسات والشركات والمشتغلين في الملتقى، وقام بجولة داخل المعرض الذي ضم تجارب ناجحة ومشاريع حققت حضورا في الساحة المحلية.

من جانب آخر صاحب أيام الملتقى تقديم عدد من حلقات العمل المتخصصة، والموجهة لخدمة رواد الأعمال في إدارة مؤسساتهم بطريقة تضمن تطورها واستدامتها وتحقيق الربحية والتنافسية العالية، حيث تم تقديم الحلقة الأولى بعنوان مراحل ومخاطر تأسيس المشروع، قدمها مدير فرع بنك التنمية بنزوى، والثانية حول ريادة الأعمال بين النظرية والتطبيق، قدمها عادل الحبيشي مستشار بمركز الزبير، والثالثة بعنوان إنترنت الأشياء، قدمها تركي اليحمدي مهندس أنظمة.
جدير بالذكر أن مركز الأعمال بالكلية التقنية بنزوى يسعى إلى توفير أفضل وأحدث الخدمات للطلبة، لتمكينهم من تطوير مشاريعهم التجارية الريادية، وتحويلها إلى ابتكارات ذات قيمة اقتصادية، وايجاد بيئة تعليمية إيجابية تشجع وتنمي وتصقل الإبداع والابتكار لدى الطلبة.